جلال الدين الرومي

64

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ذلك أن الصياد يطلق صفيرا " كصفير الطائر " ، حتى يخدع الطائر ذلك الآخذ للطيور . - إذ يستمع ذلك الطائر إلى صفير طائر من جنسه ، ويحط من الهواء فيجد الفخ والطعن . 320 - والرجل المنحط يسرق ألفاظ الدراويش ، ليجعل منها رقية يقرأها على ملدوغ . - وأعمال الرجال ضياء ومواساة ، أما أعمال الأدنياء فاحتيال ووقاحة . - إنهم يرتدون اللباس الصوفي من أجل التسول « 1 » ، ويلقبون مسيلمة بأحمد . - ويبقى لمسيلمة لقب الكذاب ، ويبقى لمحمد لقب أولى الألباب . - وشراب الحق ختامه المسك الخالص ، أما ختام الخمر فهو النتن والعذاب قصة ذلك الملك اليهودي الذي كان يقتل النصارى تعصبا 325 - كان في اليهود أحد الملوك وكان مختلفا للظلم ، كان عدوا لعيسى ، فاتكا بالنصارى . - كان العهد عهد عيسى ، وكانت النوبة نوبته ، وكان روحا لموسى وموسى كان روحا له . - لكن الملك الأحول فصل في طريق الله بين هذين النجيين الإلهيين . - " ومما يروى " أن أستاذا قال لأحد المصابين بالحول ، أدخل الحجرة وهات تلك الزجاجة .

--> ( 1 ) البيت من نسخة جعفري ( 1 - 148 ) وهو في نظري أقرب إلى الصحة من نص نيكلسون واستعلامى : إنهم يصنعون أسدا صوفيا من أجل التسول .